تعزيز الإعلام التنموي والتحول الرقمي وبناء منظومة معرفية دولية تدعم التنمية المستدامة والتعاون البنّاء بين الشعوب والمؤسسات.
تعمل منظمة الأمم المتحدة للإعلام على بناء منظومة دولية متكاملة تهدف إلى تطوير مسارات الإعلام، التعليم، والبحث العلمي الأكاديمي، ودعم المجتمعات عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة.
وتسعى المنظمة جاهدة إلى تمكين الأفراد والمؤسسات، وتوطيد الشراكات الدولية المثمرة، وتحفيز الابتكار والتحول الرقمي المحوكم بما يخدم استقرار ونمو المجتمعات.
تؤمن المنظمة بأن الإعلام ليس مجرد أداة لنقل الأخبار، بل هو شريك أساسي في بناء المجتمعات ودفع عجلة التنمية. يركز هذا الهدف على تعزيز دور الإعلام المسؤول الذي يسلط الضوء على قضايا البيئة، والتعليم، والعدالة الاجتماعية، والمناخ. نعمل من خلال هذا المسار على ترسيخ القيم الإنسانية الإيجابية، ومحاربة الشائعات، ونشر المعرفة الفكرية الرصينة التي تساهم في رفع وعي الشعوب وتوجيه الرأي العام نحو البناء والاستقرار، مع التركيز على إيجاد منصات إعلامية تدعم طموحات المجتمعات النامية.
في عصر الثورة الصناعية الرابعة، تسعى المنظمة إلى أن تكون في طليعة الجهات التي تقود التحول الرقمي الآمن. يشمل هذا الهدف تقديم الدعم الاستشاري والتقني للمؤسسات والأفراد لتبني التكنولوجيات الحديثة وتطوير البنية الرقمية. كما نولي اهتماماً خاصاً بـ "حوكمة نظم الذكاء الاصطناعي"، وضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتقنية بما يحمي الخصوصية الإنسانية ويعزز كفاءة الأداء الإداري والإعلامي في مختلف القطاعات.
يمثل التدريب العمود الفقري لأنشطة المنظمة، حيث نهدف إلى إعداد وتخريج كفاءات مهنية واعدة قادرة على المنافسة في السوق الدولية. تركز برامجنا التدريبية على صقل المهارات الإعلامية (كالصحافة الرقمية وصناعة المحتوى)، والمهارات القانونية (كصياغة العقود والمذكرات الدولية)، والمهارات التقنية لشباب الباحثين والمحترفين. تعتمد المنظمة في هذا السياق على مناهج متطورة تجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي لضمان جاهزية المتدربين لتحديات المستقبل.
لا يمكن تحقيق نهضة حقيقية دون الاستناد إلى قاعدة بحثية علمية متينة. تلتزم المنظمة بدعم الأبحاث والدراسات الميدانية في مجالات الإعلام، والقانون الدولي، والتنمية البشرية، والمناخ. يشمل هذا الهدف رعاية الابتكارات والمشروعات البحثية الواعدة، وإصدار الدوريات العلمية المعتمدة بنظام الساعات المعتمدة، وتوفير بيئة خصبة تجمع بين الأكاديميين والممارسين لتبادل الأفكار وتطوير حلول عملية للمشكلات المجتمعية والدولية.
تنطلق المنظمة من رؤية عالمية تؤمن بأن التحديات المشتركة تتطلب حلولاً جماعية. يسعى هذا الهدف إلى تعزيز الروابط والبروتوكولات الاستراتيجية، وتنسيق العمل الدائم والمستمر بين الكيانات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الدولية ذات الصلة. من خلال شبكة مكاتبنا الإقليمية وسفرائنا حول العالم، نعمل على تفعيل الدبلوماسية الثقافية والمعرفية، وتنظيم المؤتمرات والقمم الدولية (مثل قمة قادة الإنسانية) لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود لخدمة الإنسانية.
الشباب والمرأة هم الركيزة الأساسية لأي تحول مجتمعي ناجح. يهدف هذا المحور إلى خلق آفاق تعليمية ومهنية رائدة، وصناعة فرص حقيقية تضمن تمكين الشباب والباحثين في مختلف القطاعات. نحن لا نكتفي بتقديم المعرفة، بل نعمل على بناء الوعي القيادي، وصقل مهارات اتخاذ القرار والتفكير النقدي، لإعداد جيل من القادة المؤهلين لحمل راية التطوير والابتكار الرقمي والاجتماعي، بما يضمن استقرار ونمو المجتمعات على المدى الطويل.
تركز المنظمة في صدارة أولوياتها على تحقيق تأثير تنموي حقيقي ومستدام في بنية المجتمعات، وذلك من خلال إطلاق حزمة برامج ومبادرات دولية ممتدة، تصيغ بها المفاهيم الحديثة للإعلام التنموي والتحول المعرفي في مختلف دول العالم.
تعلن منظمة الأمم المتحدة للمعلومات (UNIO)، والمركز الدائم للدفاع عن الأمم المتحدة بأنها رصدت مؤخراً قيام بعض الأفراد والجهات المجهولة بإنشاء صفحات وحسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي.
🚨 الكيانات الوهمية التي تم رصدها:
✅ الموقع الرسمي الوحيد: