البطولة الصامتة .. رسالة لكل أمرأة فى اليوم العالمى للمرأة
بقلم : راندا رجب
البطلة ليست فقط من تقف تكرم فى الحفلات والمهرجانات وعلى المنصات، وتظهر فى كامل اناقتها وزينتها متصدرة المشهد فى مواقع التواصل الاجتماعى وشاشات الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة … بل هي:
التي تلملم شتات نفسها في عتمة الليل لتبتسم في وجه أطفالها وزوجها واهلها صباحاً.
التي تحول الخذلان إلى وقود للنجاح والاعتماد على الذات بلا تواكل الا على الله .
التي تؤمن أن معية الله تغنيها عن تصفيق البشر وثناؤهم عليها .
قوتك تكمن فى نهوضك وليس فى جمودك #انتي_بطلة حتى لو لم يصفق لكِ أحد..
أنتِ لستِ مجرد امرأة…
أنتِ قصة طيبة وحنان وحب ومودة ورحمة وكرامة وصبر تستحق أن تُروى.
كل الاحترام لكل امرأة سعت واجتهدت وقاتلت، وخُذلت… ثم وهنت… ثم رضيت…
ثم تداوت وتعافت… وتحملت وصبرت… ثم حاولت من جديد، وسعت واجتهدت… فانتصرت.
كانت على يقين تام بأن ما ضاع تعبٌ كان الله شاهدًا عليه، ولا ضاع حزنٌ حين خُذلتِ ممن وثقتِ بهم، واستُضعفتِ في الأرض رغم نقاء قلبها.
ولا ضاعت دمعةٌ رآها الله في قلبها قبل أن تراها عيناها ، أيمانا واحتسابا بأن الله لا يضيع أجر الصابرين على الابتلاءات وثِقَل الأحمال.
أنتِ التي تُربّي الأجيال، وتبني الأوطان،
وتنهضين كل مرة رغم التعب والانكسار.
قوتكِ ليست في أنكِ لا تتعبين… بل في أنكِ تنهضين في كل مرة من جديد.
أنتِ لستِ ظلًا في حياة أحد…
ورسالة الله لك هى لا تهنى ولا تحزنى … أنتِ الحياة نفسها …
كل عام وانتى بخير كل عام وانتى الحياة
#اليوم_العالمي_للمرأة
#المرأة
#النساء
#انتي_بطلة


