جلسة عاجلة 8 مارس بعد شكوى قانونية لوقف برنامج رمضاني
كتب : أحمد الطيب
شهدت الساحة الإعلامية تحركًا قانونيًا رسميًا على خلفية محتوى رمضاني أثار جدلًا واسعًا، في ظل مطالبات بضرورة الالتزام بالضوابط المهنية والقيم المجتمعية، خاصة في البرامج التي تحظى بنسبة مشاهدة عائلية مرتفعة خلال شهر رمضان.

وتقدم المحامي الحقوقي حسين المطعني بطلب رسمي إلى الجهات المختصة، مطالبًا بوقف عرض البرنامج محل الشكوى بصفة احترازية لحين الفصل في موضوعها، وفتح تحقيق شامل في الوقائع الواردة بالمستندات المقدمة.
الطلب استند إلى أسانيد قانونية تتعلق بحماية الطفل، والمسؤولية الرقابية، والالتزام بالقوانين المنظمة للعمل الإعلامي، مؤكدًا أن حرية الإبداع لا تنفصل عن الإطار القانوني المنظم للبث.
وفي تطور لافت، تم تحديد جلسة يوم 8 مارس لنظر الطلب، في خطوة تعكس سرعة الاستجابة لطبيعة الموضوع وحساسيته، خاصة مع ارتباطه بمحتوى يُعرض خلال موسم رمضاني ذي تأثير واسع داخل البيوت المصرية.

وتضمنت الشكوى اختصام عدد من المسؤولين بصفاتهم الشخصية والرسمية، من بينهم وزير الإعلام، ورئيس مجلس الوزراء، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى جانب مسؤولي الجهة المالكة أو المنتجة، وذلك في إطار تحديد المسؤوليات القانونية وفق ما يسفر عنه التحقيق.

ويؤكد متابعون أن القضية تمثل اختبارًا مهمًا لمدى التزام المؤسسات الإعلامية بالمعايير المهنية، خاصة فيما يتعلق بالمحتوى الموجه للأسرة والطفل، في ظل تصاعد النقاش المجتمعي حول حدود حرية الإبداع ومسؤولية الرقابة.
ومن المقرر أن تنظر الجهة المختصة في الطلب خلال الجلسة المحددة، على أن يتم اتخاذ القرار المناسب وفقًا لما تسفر عنه الإجراءات القانونية.


